مرحبًا! هذه أول تدوينة في مدونة «إعرب لي»، ونحب أن نبدأها من البداية: لماذا نحن هنا؟

لماذا «إعرب لي»؟

اللغةُ العربية لغةٌ عظيمة، وقواعدها — وعلى رأسها الإعراب — بابُ فهمها العميق. لكن كثيرين منا يذكرون الإعراب درسًا جافًّا: قوائم تُحفظ، وعلامات تُستظهر، وسؤالًا معلّقًا لا يجيب عنه أحد: «لماذا؟». نؤمن أن المشكلة ليست في القواعد نفسها، بل في طريقة تقديمها.

أنشأنا «إعرب لي» لنجعل تعلّم اللغة العربية واستخدامها رحلةً سهلةً وواضحة — نبدؤها اليوم بتوليد الإعراب آليًا، ونطمح أن نبني عليها لاحقًا أدواتٍ تشرح وتحاور وتجيب عن «لماذا؟».

ماذا نبني اليوم؟

نعمل الآن على منتجنا الأول: إعرب لي تشات — تتحدّث فيه إلى أول نموذجٍ من نوعه دُرِّب على توليد إعراب الجمل العربية: ترسل الجملة، فتعود إليك مُعرَبةً كاملةً، كلمةً كلمة — موقعًا وعلامةً. النسخة التجريبية متاحة الآن على beta-chat.i3rbli.com، ويمكنك أن تقرأ عنها هنا.

وإلى جانب المنتج، نقدّم خدمات بحثية واستشارية للباحثين والمؤسسات في كل ما يتصل باللغة العربية والذكاء الاصطناعي.

وللبحث نصيب

«إعرب لي» لم تبدأ فكرةً تجارية، بل بدأت بحثًا أكاديميًا في معالجة النصوص العربية بالتعلّم العميق — تجزئةً وإعرابًا — أنجزه مؤسّسها في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا. يمكنك الاطلاع على الأبحاث التي نشرها فريقنا، وستبقى هذه الصفحة تنمو بإذن الله.

ماذا ستقرأ هنا؟

  • مقالات مبسّطة عن قواعد اللغة العربية وأسرارها — للمتعلّم وغير المختص.
  • مراجعات وقراءات في أحدث أبحاث معالجة اللغة العربية آليًا.
  • تدوينات من وراء الكواليس: كيف نبني «إعرب لي»، وماذا نتعلّم في الطريق.
هدفنا بسيط: أن يكون بينك وبين إعراب أي جملة عربية… رسالةٌ واحدة فقط.

تابعونا، وراسلونا بأفكاركم واقتراحاتكم على [email protected] — فهذه المدونة لكم قبل أن تكون لنا.

→ العودة إلى المدونة